كوميدي في مأساة سورية


ملخص

عندما يكون أحد أشهر الممثلين السينمائيين والتلفزيونيين في سوريا، فإن “آراء فارس حلو السياسية لا يتم الاستخفاف بها من قبل نظام الأسد، خاصة عندما يقف إلى جانب المتظاهرين المؤيدين للديمقراطية في عام 2011، فإن فارس يحدث فرقًا”. في خضم ذلك، يحاول كبار مسؤولي النظام الديكتاتوري إقناعه عبر اعتمادهم استراتيجية مزدوجة: أولاً من خلال إظهار الاحترام له، ثم من خلال التهديدات الخفية. خوفاً على حياته وسلامة عائلته، فإن الحلو يغادر البلاد، ولكن بمجرد أن يستقر في باريس مع أسرته، يبدأ ألم المنفى، إلى جانب الحاجة الهوسية للبقاء على اتصال بسوريا وإيجاد طريقة للمساهمة. بالنسبة للحلو، يعني المنفى أن الشهرة التي كان يتمتع بها واقعيا لم تعد موجودة سوى على الإنترنت، من خلال الشبكات الاجتماعية. وفي الوقت الذي تحاول فيه الأسرة العثور على مكان لها في فضاء وثقافة جديدين تمامًا، تصبح الحاجة إلى البقاء وفيا لحلم سوريا الحرة والديمقراطية مسألة نزاهة ومسعى وجوديًا بالنسبة للحلو.

أيام عرض الفيلم

الأربعاء 16 ديسمبر 2020


المخرج

سينمائي وفنان بصري سوري.

حاصل على دبلوم الرقص من العاصمة السورية دمشق، ودبلوم السينما الوثائقية من العاصمة الأردنية عمان. أولى أعماله مزيج بين الوسائط والأشكال.